issue

الشباب

ينتشر استهلاك التبغ بين الشباب انتشارًا مطردًا في العديد من البلدان؛ حتى أن التبغ ينتشر الآن بين الشباب أكثر من انتشاره بين البالغين. والبلدان التي تشهد أعلى زيادات في استهلاك التبغ بين الشباب في الآونة الأخيرة هي عامةً التي يصنَّف ترتيبها أدنى على مؤشر التنمية البشرية.

وعلى الصعيد العالمي، يبلغ العدد التقديري للصبيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا من مدخني السجائر أو متعاطي منتجات التبغ غير المخصص للتدخين حوالي 25 مليون صبي و13 مليون فتاة.

منذ بدء إجراءات المسح العالمي للتبغ بين الشباب في عام 1999 وحتى عام 2016، أنجزت 108 دولة على الأقل مسحين في وقت من الأوقات، ولم تشهد 43 دولة من بين هذه البلدان أي تغير إحصائي كبير في انتشار استهلاك التبغ بين الصبيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا. وانخفض معدل انتشار استهلاك التبغ بين الصبيان والفتيات في 20 دولة، لكنه زاد في 18 دولة أخرى. وفي 27 دولة، كانت الاتجاهات مختلطة بين الصبيان والفتيات.

ومعظم البلدان التي تقل فيها معدلات استخدام التبغ بين الصبيان والبنات هي البلدان غير المصنَّف ترتيبها مرتفعًا جدًا على مؤشر التنمية البشرية. وفي الوقت الحالي، تشهد عدة بلدان انتشار استهلاك التبغ بين المراهقات أكثر منه بين البالغات، بما يشير إلى أن مستوى الانتشار الأقل تاريخيًا لاستهلاك التبغ بين الإناث في العديد من الفئات السكانية في جميع أنحاء العالم قد لا يستمر في المستقبل القريب.


انتشار استهلاك التبغ والسجائر (الصبيان والبنات)

انتشار استهلاك التبغ

الاستهلاك الحالي للتبغ بين البالغين (العمر 15 سنة فأكثر، المسح العالمي للتبغ بين البالغين) والشباب (العمر 13-15 سنة، المسح العالمي للتبغ بين الشباب) في بلدان مختارة.

انتشار استهلاك التبغ بين الشباب في العديد من البلدان، وهو أعلى من انتشاره بين البالغين في بعض البلدان.

رغم أن تدخين السجائر هو النوع الأكثر شيوعًا من أنواع استهلاك التبغ بين الشباب على مستوى العالم، فإن استهلاك منتجات التبغ الأخرى شائع للغاية بين بعض الفئات السكانية؛ فعلى سبيل المثال، كان التبغ غير المخصص للتدخين أكثر منتجات التبغ شيوعًا بين الصبيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا في نيبال في عام 2011، حيث بلغ معدل انتشاره 19.7٪ بين الصبيان و12.9٪ بين الفتيات، في حين كان معدل انتشار استهلاك أي منتج تبغ آخر 24.6٪ بين الصبيان و16.4٪ بين الفتيات. وكان تدخين الشيشة أكثر شيوعًا تاريخيًا في بعض مناطق آسيا وشمال إفريقيا، ولكنه صار شائعًا بين الشباب، لا سيما طلاب الجامعات، في بعض البلدان الأخرى. كما زاد انتشار استهلاك منتجات جديدة تحتوي على النيكوتين (بما فيها السجائر الإلكترونية) بين الشباب زيادة كبيرة في بعض البلدان المصنَّف ترتيبها على مؤشر تنمية بشرية مرتفعًا جدًا. لذلك، بالإضافة إلى تدخين السجائر، يجب التصدي لكل هذه المنتجات بتدابير مكافحة التبغ على النحو الملائم.

 

وتكون على الأرجح مدة استخدام التبغ بين الذين بدأوا في استهلاكه في سن مبكرة أطول منها بين الذين بدأوه في مرحلة عمرية متأخرة، وقد ثبت أن مدة التدخين من العوامل البالغة الأهمية التي تفاقم خطر الإصابة بسرطان الرئة. وهذا يؤكد كذلك على ضرورة تنفيذ سياسات فعالة لمكافحة التبغ لمنع البدء في استهلاكه بين الشباب – وتقديم المساعدة في التوقف عن تعاطيه بين الذين يستخدمونه بالفعل. وفرض الضرائب على التبغ من التدخلات الرئيسية المهمة لأن الشباب هم أكثر تضررًا من زيادة أسعار التبغ.

 

 


الانتشار بين الشباب

النسبة المئوية للشباب المتعرض للتدخين السلبي خارج المنزل وعددهم، حسب المناطق بتقسيم منظمة الصحة العالمية، الأعمار 13-15، 2007-2014

تمثل الأعداد داخل الحانات عدد الشباب المتعرض للتدخين السلبي (بالملايين). ويتعرض عدد كبير من الشباب للتدخين السلبي على مستوى العالم.

مراجع